الصفحة 864 من 928

وقال نهشل:

وعازبِ النّبت مَمعُون مَذانُبه ... تُمهى العصافِير فيه حين تتَّكِر

وقال: امتخر مُخَّ العظم: يأخذُه وشربت مشيا.

ومرنت خف البعير أمرن، وهو أن تَأخذ سَمْنًا فتصبه على الخبز فيُدْلك به خُفُّ البعير حتى يَذْهَب وَجاهُ.

وقال: مَلَحتِ النَّاقَة: ذهب لبنُها وبقى شيء إذا ذاقه وجد طَعْمَ المِلْح.

وقال: الماضغ: طرف اللحى الأعلى في الرأس وليس من الأسنان، وهو اللهزمة.

وقال: مَرحى القوم في الحرب.

والمُدهُنُ: القَلْتُ في الصفا.

والمَبْثَاة من الرمل يشبه الرلم وليْسَتْ بَرمل.

وقال: مَسا الحِمارُ: حرن، يَمْسُو.

أبو الجراح: مَرَس حَبْلك فأمر به أي ارفعه حتى يستوي، وإن أردت أن تعلقه قلت: أمرس، قال:

بِئْس مَقامُ الشَيخ أمرِسْ أمرسِ

بَيْن حَوِامي خَشَبات يُبّس

والأمْقَه: الذي لا نبْتَ فيه ولا شجر.

ويقال للعين إذا لم تُكْحَل: مقْهَاء ومَرْهاء قال:

إذا خَفَقت بأمقَهَ صَحْصحان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت