الصفحة 794 من 928

وقال الثَّقِفيُّ في الكُنُود:

وإِنَّ أَبا قابوس عندي بَلاؤُه ... جزاءً لنُعمي ما يَحِلُّ كُنودُها

وتقول: إِنَّ في نفِسه عليك لكتِيفةً أَي موْجِدَةً.

وقال: المُكسَّلُ: الوَادِي الذي يَكُونُ قريب المأْخَذِ. وهذا واد مُكَسّلٌ.

وقال أُميَّة في الكِيان:

إِيتِ سُفيانَ إِن أَردتَ عُلُواًّ ... في كِيان تُهمّ مَنْ يغشاكَا

والكَهْلُ: العَظِيم. قال أُميَّة:

لا أَرى نَاجِيًا م الله يَخْلو ... ذا جَناح كَهْلًا ولا عُصْفورا

والإِكْتات: الفَراغُ منه، قال أُميَّة:

وسَجا مسافة ما ترى فأَكتَّهُ ... ولو شاءَ جاءَ بعِلْمِه فتلبَّدُوا

أي تَفَرَّشُوا.

وقال الشَّيْبانِيُّ: الكُديْراءُ: سُلافةُ التَّمْر ومَحْضِ الإبل.

وقال: الكُلكُل....

وقال: الكديِحُ: الَّلبنُ يُكدح بالنَّباحة، وهي من شعر وصُوف مثل المِخْوَض ثم يُشْرَب.

والكُثْبَةُ: بقِيَّة من الَّلَبَن في الضَّرع.

والمُتَكَبِّد: الذي يجْتَمِع لَبنُه جانِبًا ومَاؤُه جَانِبًا.

والكَشاش: الذي يغلي من اللَّبن.

قال: والإِلاسُ: الرُّبُّ يُعقَد فتُلقَى فيه تَمراتٌ حتى يعقِد وهو إِلاسٌ بغير أَلف ولام.

والمُلهاجُّ: الَّلبنُ أَولَ ما أَخذ يخْثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت