الصفحة 50 من 928

قد جُيِّرَ، وهو الجَيَّار، وهو القضَّاض، وهذا هو: الصَّاروج.

قال الوداعي: الدُّون. أقصى المشارة؛ والنقب: مفتح مائها.

وقال: المنْفَسُ: حيث يُفْتَحُ من الجربة، إذا امتلأت، ليخرج منها.

وقال العذري: التَّوادي: العيدان؛ والصِّرار: الخيط.

وقال أبو السِّمح: التراب والحجارة له، فنصب؛ وأنشد:

فَقَلَّبَتْ مُقْلَةً لَيستْ بفاحِشَة ... إنسانَ عَيْنِ ومُوقًا لم يكن قَمِعَا

فنصب"إنسان".

وقال:

وإن أَشْعَر بَيْتِ أَنْتَ قائلُه ... بيتٌ إِذا قِيل مَن ذا قالَه صَدَقا

وقال العبسي: التِّلْوةُ، من الغنم: النعجة التي تنتج قبل الصفرية، حين يطلع سهيل؛ وقال: قول الأعشى:

ولكنَّها كانت تَوابعُ حُبِّها ... تَوالىَ ربْعِيِّ السِّقَاب فَأَصْحَبَا

يقول: كان أول حبها وآخره مستويا، كما استوى أول ربعي السقاب وآخرها، فصحبه فلحق به؛ يزعم أنه لا يتغير حبه.

وقال معروف: التَّرِبَاتُ: الأنامل، والواحدة: تربة.

وقال معروف: التَّرِيمَةُ: عن يمين العنق وعن شماله، وهي شحمة، إذا كانت سمينة.

وقال: المُترعة، من الإبل، إذا كان بها سهام.

وقال: قد أَتْرَزَ لحمها الجرى، إذا شدَّه؛ وعجين تارز، إذا اشتد؛ قالها دكين الطائي.

وقال: قد جاع جوعًا تَقِعّا؛ أي: شديدًا.

وقال العدوي: هذا حجر فيه تِجابٌ، إذا كان فيه فضَّةٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت