الصفحة 472 من 928

وقال: رجل طسئُ وقد طسئ يطسأ عنه: إذا انتهت نفسه عنه.

والطَّيخ: الفجور، وأنشد:

تُقَرِّبُ لِلطِّياخَةِ باقْتِماشٍ ... ولَوْ كانَتْ بِمِثْلِ غَضا القَصِيم

طاخت تطيخ.

وقال: قد طنئ البعير: إذا لزقت رئته من العطش والنُّحاز.

والطَّرقة: الطريق المنفرد وحده الصغير، وهي الجادة. والشرك: الطُّرُق التي تكون جميعا ثلاثة أو أربعة.

والإطنابة: السير المربوط في وتر القوس. والعذار: الإطنابة.

وقال البحراني: الطَّريد: العرجون.

وقال: إنه لطليح سفر، وطليح عمل، وطلح سفر وطلح عمل ودؤوب: إذا كان قد كلَّ.

وقال: قد طببت بهذا الأمر طببًا، تطبُّ.

والأطناء من الإبل: الهبام، يقال إياك والأطناء، والواحد طنئ.

وقال: لقيت طرقة الإبل: آثارها، يطأ بعضها بعضًا.

وقال الأكوعي: هذا يوم طلق: إذا لم يكن فيه قُرٌّ، وليلة طلقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت