الصفحة 441 من 928

وقال: الصمصامة من الأرض: الغليظة، وهي الصماصم: غلاظها.

وقال: هذه ما خضٌ تصلَّق: إذا تقلبت مما تجد. قال:

تَدُرُّ نَجِيعَا ثُمَّ يَخْطِرُ بالقَنا ... وإِرْزامُها أَنْ يَصْلُقَ النابَ نابُها

وقال: الصنع، والمصنعة، والمصنعة واحد.

وقال: هذا جمل به صاهل: عزة نفس طائفة من الصهميمة. وقال:

مُعَطَّفةٌ لَمْ تُعْطِ ذِلاًّ بِرَأْسِها ... صَعُودًا وإِما بَكْرَةٌ ذاتُ صاهِل

وقال: يصدع رأسه، رفع.

وقال: أصابهم وابل صنديد، أي برد: إذا كان ذا برد.

وقال الغنوي: الصمحاءة من الأرض: القاع الصلب وجماعه الصَّماحي.

وقال: الصريمة: أيكة السلم.

وقال: أخذه بصواه: بطراءته.

وقال الكلابي: المصاباة: أن تقول صابها عن طريقها وعن وجهها، أي أملها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت