الصفحة 437 من 928

والمصور: التي قد فطمت من المعزى. والجدود: التي فُطمتْ من الضأن.

والمحدث: من الضأن مثل الرُبَّى.

وقال: الصَّفح ضربه بيده خدَّهُ، وهو اللفح.

والصَّكُّ: الضرب على الرأس.

والمصتم: الوادي الذي ليس له منفذ. والزقاق، إذا لم يكن له مبتدأ فهو مُصتَّمٌ.

وقال أبو زياد: الاصلخمام: القائم لا يتحرك، وهو مصلخم.

والصَّبحى: التي تُحلب غدوةً لبن ليلتها.

وتقول: قد صويت ناقتي: إذا يبستها فلا تحلبها، وهو أن تضربها فتتركها سبعة أيام أو ثمانية، ثم تحل عنها فتحلب صربتها، ثم تصرها أيضا.

قال: والمصرمة: التي ينهزها ولدها، وهو أين مخاض حتى تيبس أطباؤها، فربما صرمت كلها، وربما بقي منها طبيٌ أو طبيان.

وقال أبو سفيان: نعم صيصية المال، للراعي إذا كان حسن القيام عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت