الصفحة 400 من 928

وقال: إني لشنق على فلان، أي عاتب عليه.

وقال السعدي: الشاطرة: أن تحمل على البعير زقَّين من زيت.

وقال: إنَّ فلانًا لشحشاح على ضيعته، أي حريص على صلاحها.

وقال: المشنق: الطويل.

وقال: شمطهم الأمر، يشمط: إذا شملهم.

وقال: الشانان: عرقان من الرأس إلى العينين بحيالهما من فوق.

وقال: أتاهم فما أشبهوه، أي ما أعطوه شيئًا.

وقال: بنو فلان شطورا: إذا كانوا مجاوريهم.

وقال: تقول للرجل: جدعك الله وشرّاك.

قال الغنوي: هو مُشَلُّ الخلق: إذا كان ضاوياًّ.

وقال: الشَّرى: التَّلاع والأودية التي تصبُّ في الفرات، فذاك شرى الفرات وإن كانت قريبًا منه، أبعدها على قدر يومٍ، وهما شروان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت