الصفحة 394 من 928

وقال: عذَّبتُه عذابًا شريجا، أي شديدًا.

وقال التباليّ: اتيته فما أشباني، أي لم يعطني شيئًا.

وقال: قد أشعلت ناقتك وجملك: إذا هنأتها كلها. وقال كثير:

يَمِيُسونَ تضحْتَ التُبَّعِيَّ كأَنَّهُم ... دِيافِيَّةٌ جُرْبٌ بها الزَّيْتُ مُشَعْل

وقالوا: شرك الطريق: بنات الطريق عن يمينه وشماله.

وقال: أشعلت خيله كل وجه: إذا تفرقت. وأشعل القوم لها بغيانًا كل وجه. وقال:

كَأَنَّهُنَّ مُشْعِلاتٍ قِطَعَا

قطا الفَلاةِ سادِسًا وسُبَّعا

وقال التبالي: الشَّسُّ من الأرض: الغليظ السريع النبات، وهو الممراح، وأسرعه هيجًا، وهي الشُّسُوسُ.

الشَّسوب: التي يموت ولدها في الشتاء ثم لا تُعطف ولا تُحلب.

والشَّرج في القوس: الصَّدع، فإذا تتمم انشقت باثنتين.

المشقص: النصل العريض، وله عَيْرٌ، وهو طويل.

الشبب من الأوعال: الذي لم يُثْنَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت