الصفحة 358 من 928

وقال الثعلبي:

أَبْلِغْ صَلْهمًا عَنِّي وصَلْدًا ... تَحِياتٍ مَآثِرُها سُفُورُ

وقال: السقيفة: العود يُنحت فيُجعل على الكسير وهي الجبارة.

وقال: السرسور: العبد الفاره.

قد أسخفت في خرزها: إذا جاء رديًّا.

وقال: طيئ تُسمي الصخرة سهوةً.

وقال: كيف ترى الجراد يسوم، أي يطير.

السَّفَنَّجُ: الظَّليمُ.

وقال لي: السَّماوة: شخص كل ضشيء. قال:

سَماوَةُ عَوْدِ ذِي سَنامَيْنِ قائمٍ ... سَما رَأْسُهُ عَنْ مَرْتَعٍ بِحِجامِ

السِّفِّيرة: قلادة بعرى من ذهب أو فضة.

وقال العذري: أرض سلفة ومعرة: إذا كانت قليلة الشجر.

وقال: استرت الطعام من مكان كذا وكذا، أي امترت.

وقال أبو زياد: قد استبع الشيء: إذا سرقه وقد سبعه سرقه. وقد سبع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت