الصفحة 328 من 928

وقال أوس:

لَمْ يَعْدُ أَنْ شَال ثَدْياهَا كأَنُّهُما ... رُمانَتا زَبِدٍ بالمَاءِ عَجّاج

وأنشد في الزوزكة:

أَقبَلَ يَمْشِي مِشْيَةً تَبَغْزُلا

ومَرَّةً مُزَوْزكًا مُقَمْثِلا

والزَّخمة: ريح الرغوة الطيبة في العشب واللبن.

والزَّوبر، تقول: أخذها بزوبر: بلا رجعة، وقال:

أَلاَ لَيْتَ لِي لَيْلَى بأَهْلِي ولَيْتَها ... مُبايِعَتِي لَيْلَى زِيادًا بزَوْبَرا

والزيزجي: الأسود. قال:

فهَزْهَزَتْهُ الرِّيحُ ما تَحَرَّكا

هَزَّ الغُلامِ الزَّيْزَجيِّ النَيْزَكا

والزعبلة: مشية بسرعة.

والأزابي: البغي. وقال:

ذات أَزابِيٍّ وذات دُهْرُسِ

مِمّا عَلَيْها مِنْ بَضِيعٍ دَخْمَسِ

والدُّهرس: العزَّة.

والازدفار: الاحتمال.

ويقال للواحد زفر مثل القربة، وهو الثقل وهي، الأزفار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت