الصفحة 250 من 928

وقال: استرقنت بالزعفران، إذا طليت به.

وقال: الرغوة.

وقال: الرهقة: الفاجرة.

وقال: إبل رفض: متفرقة.

وقال: الأروح: الذي في رجليه تجنيب.

الارفئنان، إذا غضب الرجل ثم سكن غضبه، فقد أرفأن؛ والإبل إذا نفرت ثم سكنت، فقد أرفأنت.

وقال النميري: الرِّفدة: جماعة من الناس؛ قال: عنده رفد من الناس.

والأريش: الذي يكون في أُذنيه شعر، وهو الريش.

وقال: الرواهش، من الإنسان: عصب باطن ساعديه.

وقال: إنه لذو رسلة: ترسُّل.

وقال: الرَّقوب: التي ليس لها ولد.

وقال العبسي: هي في ربابها، إلى عشرين ليلة.

وقال العبسي: الأربعاء كسر الباء.

وقال أبو الخرقاء: أرصَّ: أخبَّ؛ قال:

أَلا يا صاحِبَيَّ إلا أَرِضاًّ ... ضَوارِعَ قد دَنا مِنَا الأَصيلُ

وقال:

ولستُ برائي بالبَراذع باديًا ... ولا حاضرًا حتى يَؤُوب المُنَخَّلُ

ولا رَاكِبا مِنْهم يُرِضّ لحاجةٍ ... ولا ماشيًا مِنهم بها يَتَطوَّل

وقال: نَستوردُ الناسَ جِفَانًا لهمْ مُرْتَكَحات كَحِسَاءِ الأَبطَحِ المرتكحات: بعضها على بعض.

وقال:

رأَتْ أَنّ مَسْرُوح السَّوام وَرَفْضَه ... رَجَاجٌ فمِنْه مُطْرَغِشٌّ وذهِبُ

وقال أبو السمح: إن نسبه لمترامي به، إذا كالا يُعرف ولا يثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت