وقال الخزاعي: الدعاثير: الحياض تُحفر في الأرض فيُسقي بها؛ وقال:
بِئْس حياضُ النَّهَل الدَّعاثيرْ
وابن درار: ابن مخاض؛ قال الفزاري:
أَجَبّارُ فالحَقّ باللِّقَاحِ فإنَّها ... تَولَّتْ ولم يُعْقَل لها ابنُ دِرَارِ
والأدهم: الأثر؛ قال الفزاري:
وفي كُلّ أَرْضٍ أُدرِكْت أَنتَ واجِدٌ ... بها أَثرًا منِّي جَديدًا وأَدهَمَا
وقال عبيد في"الدمن":
وريح خُزَامي في مَذانب رَوْضَة ... جَلا مِنْهَا سارٍ من الدَّجْنِ هَطَّالِ
وقال أيضا في"الدمس":
وَبَنُو خَزْيْمَة يَعْلمون بأَنَّنَا ... من خَيْرِهمُ في غبْطَةٍ وبَئيس
نُنْكى عَدوَّوهُم وَينْصح جَيْبُنا ... لهمُ ولَيس النُّصْح بالمَدْمُوس
وقال أيضا في"الدَّمّ":
ملْ عَبْقريّ عليها إِذ غَدَوْا صَبَحٌ ... كأَنها منْ نَجِيع الجَوْف مَذْمُومَةْ
وقال بشر في"الأديم":
فباتَتْ ليلةً وأَديمَ يَوْمٍ ... على المِمْهَى يُجَز بها الثَّغَامُ
وقال الخزاعي: الدَّأيات: عظام ما بين الترقوة إلى الإبط.
قال: والدَّأيات، في كلام بني شيبان: عظام صفحتي العنق.
وأنشد لأبي ذؤيب في"الدلوج":
يُضِئُ سَناهُ راتِقٌ متكشِّفٌ ... أَغَرّ كمِصْباح اليَهود دَلُوج
والدَّعس، يقال: دعس آثار؛ قال أبو ذؤيب:
عَفَا بَعد عَهْدِ الحَيّ عنه وقد يُرَى ... به دَعْسُ آثار ومَبْرَكُ جامِل