الصفحة 220 من 928

وقال القطامي في"الدُّكاع":

كأَنَّ بها نُحازا أَو دُكَاعًا

وقال الخزاعي: الدهثم: السهل؛ والمرأة: دهثمة.

وقال: الدربخة: البروك؛ قال النابغة:

إِذا شاءَ مِنهمْ ناشئٌ دَر بخَتْ له ... لطيفَةُ طيِّ البَطْن رابيَةَ الكَفَلْ

والأدغم: الأسود الأنف وما حوله؛ وهو الديزج.

وقال المخبل في"الدبار":

تَئِقٌ يُقسِّم زارِعٌ أَنْهارَهُ ... بالمَرِّ يقْسمهنَّ بَين دِبَار

وقال أيضًا في"الدَّعْم":

قَلقتْ إِذا انْحَدر الطَّريقُ بها ... قَلقَ المَحالة ضَمَّها الدَّعْمُ

لَحِقَتْ لها عَجُزٌ مُوثَّقةٌ ... عَقْدَ الفَقَار وكاهلٌ ضَخْمُ

وقَوائمٌ عُوجٌ كأَعمدة الْ ... بُنْيَان عُولَي فَوقها اللَّحْمُ

والدقاري: الرياض؛ قال أبو دواد:

نَخال مَكاكِيَّه بالضٌّحَى ... خِلاَل الدَّقاريِّ شَرْبًا ثمالا

وقال أبو دواد في"الأدراج:"

دَع عنكَ هَمًّا أَتَى أَدْراجَ أَولَّه ... واكْرُبْ لرَحْلك كالبَيْدَانة الأُجُدِ

وقال الأجش في"الدجالة":

كأَن دَجَّالَةٌ طَافَت بأَرْحُلِنا ... مِن مِسْك دَارين يُغْلِي بَيْعها الشارِي

وقالت الثقفية في"الدحى":

وكأَنما كانُوا لمِقْتَل ساعة ... قَرَدًا دَحَتْه الرَّيحُ كُلَّ سبِيل

وقال الثقفي في"الأدهمام":

قد ادْهَأَتَتْ وأَمْسى ماؤُها غَدِقًا ... يُمْسِي نَقَا أَصْلها والفَرْع ريَّانَا

وقال أبو الصلت في"الدراك":

مُحْتَزمٌ بدِاراك الحَبْلِ مُحْتجِزٌ ... سَبْطُ اليَدَيْن بَعيد السَّقْي جَنَّاحُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت