الصفحة 217 من 928

والدعدعة؛ الملء؛ قال لبيد:

المُطْعِمون الجَفْنةَ المُدَعْدعَهْ ... والضَارِبُون الهَامَ تَحْت الخَيْضَعَهْ

والدُّعبوب: الشديد؛ وقال تأبط:

في ذَاتِ رَيْدٍ كذَلْقِ الزُّج ضاحِيَةٍ ... طَريقُها سَرَبٌ بالنَّاس دُعْبُوبُ

قال تأبط في"المدأدأة"، وهي العلاج:

وبالبُزْلِ قد دَمَّها نَيُّها ... وذاتِ المُدَأْدَأَةِ العائط

وقال الفضل في"الدعدعة":

ثم اطَّبَاها ذو حَباب مُتْرَعُ ... مُخَنَّقٌ بمائِه مُدَعْدَعُ

وقال أوس في"الدُّماج":

بَكَيتُمْ على الصُّلْحِ الدُّمَاج ومنكمُ ... بذي الرِّمْثِ من وادي هُبَأْلة مِقْنَبُ

والدَّقارير: التَّبابين.

قال أوس:

حَسبتُمُ ولَد البَرْشاءِ قاطِبةً ... حَملَ الرِّمال وتَسْلِيكًا على العِير

الدَّثر: الكثير: قال أوس:

سَواءٌ إِذا ما أَصَلح اللهُ أَمْرَهمْ ... عليَّ أَدَثْرٌ مالهُم أَم أَصارِمُ

والدَّرس، تقول: إن بها لدرسًا؛ والدارس: الحائض.

والدولج: موضع القلب من الصدر؛ وقال عمرو بن شأس:

وخَرْقٍ يخَاف الرَّكْبُ أَنْ يَنْطقُوا به ... قَطعتُ بفَتْلاَءِ الذِّراعَيْن عِرْمِسِ

لها دَوْلَجٌ دَوْجٌ مَتَى ما تَنَلْ بِهِمَدَى اللَّغْب أَوْ يُرْفَعْ لها القِدُّ تَحْمَس

وقال: الدَّدان: السيف الكليل؛ قال طفيل:

فلو كُنتَ سيفًا كان أَثْرك جُعْرَةً ... وكنتَ دَدَانًا لا يُغَيِّره الصَّقْلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت