الصفحة 124 من 928

وقال: الأحداج: الفوادج، في لغتهم؛ والواحد: حدج، وفودج.

وقال: الحول: الخيط الذي يكون بين الحقب والبطان.

وقال مهوش الأسعدي: أخذنا في أرض معشبة، وهي أرض تكون معشبة بعيدة من الماء فلا يطؤها أحد أو يرعاها.

وقال: طلَّقتها فحممتها؛ أي: روَّدْتُها.

الحَّشاءُ: جبل أبيض، مثل: الكذَّان وقال: إنه لبعيد المحدس، حدس نحو الكوفة أو غيرها، يحدس.

وقال: أتاني في حمارة القيظ.

وقال: قد حلوت فلانا مما صُنع بي حلوانًا حُسنًا؛ أي: أثبته وأعطيته.

وقال: هو من حوامِّ ماله.

وقال: أحجرت الإبل، إذا أتمت وأُمن عليها أن تخدج.

وقال: عليهم لعنة الله حاشى فلانًا، نصب.

وقد: أحقَّت الإبل، إذا استربعت.

وقال: إنهم لبأمر ما يدري ما حسبه؛ أي: ما قدره.

وقال: حسبك من هذا، إذا نهاه، فنصب.

وقال: حاح بغنمك، وسعسع بها.

وقال إن في عينيه لحدرًا، وهو الحَوَل، ورجل أحدر، وامرأة حدراء.

وقال: كأنّ بطنه حنتمة، وهي الجرَّة الصغيرة.

وقال: بيني وبينك حرج؛ أي: تُخوم وأحراج.

وقال: حدرت الناقة تحدر حدرانًا.

وقال: أبليت حجر ما بيني وبينك.

وقال: الحقوا من الأرض الحزم: المرتفع.

وقال: حزوت إبل بني فلان كم هيه؟ وحزوت رأيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت