الصفحة 111 من 928

وقال: حفش الغيث عليكم، يخفش حفشا؛ أي: كثر.

وقال: قوله:

من النِّيّ حتى اسْتَحْقَبت كُلّ مِرْفَقٍ ... رَوادِفَ أَمثال الدِّلاء تَنَعْنَعُ

قال: ترى خلف آباطها من السمن كهيئة الدلاء من الشحم. والتنعنع: التَّحَرُّك.

وقال: الحصاء: المرأة المشئومة.

وقال: هم حلسون بالقتال: لا يريدون غيره؛ وحمسوا، مثلها، حلس يحلس حلسًا.

وقال: حرم الغلام في اللعبة، يحرم حرمًا؛ وتقول: أحرمته أنا.

وقال أبو حزام: قال: هذا حين تثمر النخل، وأثمر النخل، نصب"حين"ورفع.

وقال: الحذفاء: الخفيفة الأذن.

وقال: هذا يوم أحبى؛ أي: شديد؛ وقال:

وكان يوم الوِرْدِ أَحْبى أَقْوَسَا

وقال: الحثا: التراب؛ قال:

كأَنّه غِرارةٌ مَلأَى حَثَا

وقال الراعي:

يَبيت الحَيَّةُ النَّضْناضُ مِنه ... مكانَ الحِبِّ يَستمع السِّرَار

قال: الحبّ: القرط. وأما أنا فأقول: الصديق.

وقال أبو حزام: حطائط، فهمزه، وصغَّره فلم يهمزه.

وقال: قد أحصد الزرع، إذا بلغ الحصاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت