فهرس الكتاب

الصفحة 368 من 832

على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم، على الرجل، فدعي له فقال له ذلك، فقال: ما رأيت كاليوم أستقبل به رجل مسلم، قال: فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك. قال: بينما أنا يومًا في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع، فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها1، ويأسها2، من بعد إنكاسها3، ولحوقها بالقلاص4، وإحلاسها5؟ قال عمر: صدق، بينما أنا عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخًا أشد منه يقول: يا جليح6، أمر نجيح7، رجل فصيح يقول: لا إله إلا أنت فوثب القوم قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا، ثم نادى: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلاّ الله، فقمت، فما نشبنا أنْ

1 إبلاسها وفي رواية:"تجساسها"أي: أنها فقدت أمرًا فشرعت تفتش عليه. الفتح 7/180.

2 المراد به اليأس ضد الرجاء. الفتح 7/180.

3 الإنكاس: الإنقلاب. الفتح 7/180.

4 القلاص: الفتية من النياق. الفتح 7/180.

5 الإحلاس: ما يوضع على ظهور الإبل تحت الرحل. الفتح 7/180.

6 الجليح معناه: الوقح المكافح بالعداوة. الفتح 7/181.

7 يقال نجح فلان، وأنجح، إذا أصاب طلبته. النهاية لابن الأثير 5/18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت