وفي لفظ: قال عدي: يا رسول الله: إنا لسنا نعبدهم، قال:"أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرّم الله فتحلونه؟ فقلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم1."
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وكثير من المتفقهة وأجناد الملوك، وأتباع القضاة، والعامة المتبعة لهؤلاء يشركون شرك الطاعة.. فتجد أحد المنحرفين يجعل الواجب ما أوجبه متبوعه، والحرام ما حرمه، والحلال ما حلله، والدين ما شرعه إما دينًا، وإما دنيا، وإما دينًا ودنيا، ثم يخوف من امتنع من هذا الشرك، وهو لا يخاف أنه أشرك به شيئًاَ في طاعته بغير سلطان من الله"2.
1 تفسير ابن جرير 10/114.
2 مجموع الفتاوى 1/98.