فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 447

ويقال عبأ الطيب ، ودافه دوفا ، وطراه ، اذا خلطه . وداف المسك ايضا ونحوه اذا سحقه وبله ، وداكه دوكا اذا سحقه وأنعم دقه . وهو المدق بضمتين ، والمدوك ، والفهر ، للحجر الذي يسحق به الطيب وغيره . والمداك ، والصلاية ، ويقال الصلاءة ايضا بالهمز ، للحجر العريض يسحق عليه . والمنحاز ما يدق فيه وهو الهاون . وفتق الطيب اذا استخرج رائحته بشيء يدخله عليه . وخمره اذا ترك استعماله حتى يجود ، وقد اختمر الطيب ، ووجدت منه خمرة طيبة وهي الاسم من الاختمار . وذبح فأرة المسك اذا شقها واستخرج ما فيها ، والفأرة وعاء المسك من حيوانه ، وهي النافجة ايضا ، واللطيمة . وقد فضضت لطيمة المسك ، وفلان يفض على زواره لطائم المسك . وربب الدهن ، وطيبه ، وروحه ، ونشه ، اذا جعل فيه طيبا ، وقد مسك الدهن والشراب ، وصندله ، وعنبره ، وهاتان الاخيرتان من كلام المولدين . وهو الطيب ، والعطر ، لكل جوهر طيب اللريح . والأفعاء الروائح الطيبة . والشمامات ما يتشمم من الروائح الطيبة . والريحان كل نبت طيب الريح . والفاغية كل زهر رائحته طيبة . والأبزار ، والأفحاء ، والتوابل ، ما يطيب به الغذاء كالفلفل والقرفة والنعناع وغير ذلك . ويقال طعام قد ، وقدي ، اذا كان طيب الطعم والريح وتقدم قريبا تقول شممت قداة القدر وقداة طعام بني فلان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت