فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 447

ولفظ الطعام من فيه ، ومج الشراب والمائع ، اذا ألقاه من فيه لكراهة او غيرها ، وأعقاه أعقاء اذا أزاله من فيه لمرارته ، وفي المثل لا تكن حلوا فتسترط [1] ولا مرا فتعقى .

وتقول هذا طعام حلو ، وانه لصادق الحلاوة ، محض الحلاوة ، خالص الحلاوة . وتمر وعسل حمت ، وحميت ، أي شديد الحلاوة . وهو أحلى من المن ، واحلى من القند [2] ، واحلى من الشهد ، واحلى من الضرب [3] ، وانما هو الشهد المصفى ، والسكر المكرر . وطعام مر ، وقد مر هذا الطعام في فمي يمر مرارة وأمر إمرارًا أي صار مرًا ، وأمررته انا صيرته كذلك . وهذه البقلة من أمرار البقول وهي المرة منها . فاذا اشتدت مرارته فهو مقر ، وممقر ، ومعق . وهو أمر من الصبر ، وامر من الصاب [4] ، وأمر من الحنظل ، وأمر من العلقم [5] ، وكأنما هو الصبر السقطري [6] ، وكأنه نقيع الحنظل ، وانما هو الزقوم [7] . ويقال ماء غليظ أي مر . وهذا ماء ملح بالكسر ، وعين ملحة ، ومياه ملحة وأملاح ، وقد ملح الماء ملوحة ، وملاحة . وملحت الطعام والقدر ، وملحته ، وأملحته ، اذا جعلت فيه ملحا ، وطعام وسمك مملوح ومليح . وزعقت القدر اذا أكثرت ملحها ، وهذا طعام مزعوق . ويقال سمك قريب وهو المملوح مادام في طراءته ، وسمك ممقور وهو الذي أنقع في ماء وملح او في خل وملح . والنغر بفتحتين عين الماء الملح . والمضاض مثال عراب الماء الذي لا يطاق ملوحة . وهو ماء أجاج ، وقعاع ، وزعاق ، وحراق ، وهو الشديد الملوحة او الذي جمع ملوحة ومرارة ، وإنه لماء يفقأ عين الطائر . ويقال ماء مسوس اذا كان بين العذب والملح ، وماء شروب مثله . وهذا طعام حامض وانه لشديد الحمض ، والحموضة ، وقد حمض بالضم وأحمضته إحماضًا .

(1) تبتلع

(2) عسل قصب السكر

(3) العسل الأبيض

(4) شجر مر له عصارة كاللبن

(5) شجر الحنظل او ثمره . والعلقم ايضا اشد الماء مرارة

(6) المنسوب الى سقطرى جزيرة ببحر الهند يجلب منها الصبر

(7) شجر مر منتن الريح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت