الصفحة 82 من 393

السؤال ...: ... خرجت لأداء العمرة مع زوجي ولم أتحلل من عمرتي (أنساني الشيطان ذلك) وخفت أن أبوح لزوجي فهو شديد، ومارست مهامي الزوجية والحياتية كما هي العادة، وناداني للعمرة مرة أخرى فأجبت وتحللت منها في حين لم أتحلل من الأولى، فما الحكم في هذه الحالة؟ وماذا يجب علي أن أفعله؟

الإجابة ...: ... حيث لم تتحللي من العمرة الأولى بعد إكمال أعمالها فإن عليك فدية عن ترك الحلق أو التقصير الذي هو نسك يجبر بدم، فالعمرة تمت بالإحرام والطواف والسعي الكامل وبقى التقصير الذي هو سبب التحلل ففي تركه دم أي واحدة من الغنم تذبح بمكة لمساكين الحرم، ولا شيء في ممارسة المهام الزوجية بعد نية التحلل بالطيب والجماع وتقليم الأظافر ونحو ذلك، وتصح العمرة الثانية التي أحرمت بها إحرامًا جديدًا وتمت بالتحلل الكامل. والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... حكم التحلل قبل التقصير أو الحلق

السؤال ...: ... س: قمت في العام الماضي بأداء مناسك العمرة في شهر رمضان المبارك، وعندما عدنا إلى منزلنا حليت الإحرام دون أن أقص شعري؛ لأنه لم يكن لدي علم بهذا، وأهلي لم يعلموا أنني لا أعرف، وعندما علموا أنني لم أقص شعري أخبروني بأن هذا ليس جائزًا فقمت في الحال وقصصت من شعري، هل عمرتي مقبولة أم لا ؟

الإجابة ...: ... لا يجوز للمُحرم بعمرة التحلل حتى يحلق رأسه أو يقصر منه فمن تحلل قبل التقصير فلبس الثوب وغطى رأسه- وهو عالم بالحكم- فعليه الفدية، فإن كان جاهلا أو ناسيًا فلا شيء عليه، لكن متى علم أو تذكر فعليه خلع اللباس في الحال وارتداء الإحرام والاشتغال بالحلق أو التقصير، ويُعذر بالجهل بهذه الأحكام.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... التحلل بالحلق قبل الرمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت