السؤال ...: ... س: رجل حج قبل فترة من الزمن فشرى الهدي يوم التروية، وبعد الوقوف بعرفة والنزول إلى مزدلفة وفي صباح يوم العيد، توجه إلى خيمته وحلق رأسه ولبس ملابسه اعتقادًا منه أن الهدي وحلق الرأس يكفيان لأن يتحلل التحلل الأول، علمًا بأنه كان [متمتعًا] ، فأرجو الإفادة هل هذا الحاج عليه شيء؟ علمًا أنه لم يرم الجمرة يوم النحر إلا بعد صلاة العصر.
الإجابة ...: ... لقد أخطأ حيث تحلل بالحلق قبل الرمي؛ فالحلق وحده لايكفي للتحلل الأول الذي هو اللباس فيعتبر الحلق واللباس محظورات، فأرى أن عليه فدية عن الحلق حيث حلق قبل التحلل، وفدية ثانية عن لبس المخيط، وفدية ثالثة عند عن تغطية الرأس، وفدية رابعة عن الطيب إن كان استعمله قبل الرمي، وخامسة عن تقليم الأظافر إن قلم شيئًا منها أي ثلاثة فأكثر. وكل فدية يخير فيها بين صوم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف الصاع من الطعام أو ذبح شاة. ورأى بعض العلماء أنه معذور بجهل، ولكني لا أرى له عذرًا حيث يقدر على السؤال والبحث عن الحكم قبل أن يفعله.
عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين
موضوع الفتوى ...: ... حكم من تحلل قبل الذبح
السؤال ...: ... س: حججت وقمت بكل شيء ما عدا الفدي، حيث حللت الإحرام قبل أن أفدي لأنهم أخبروني بأن أحل بعد الظهر، ولأنني لم أدر أنهم لم يذبحوا الفدي إلا عندما جاء زوجي، وقال: لم نذبح هديك بعد، سيذبح بعد العصر، حيث إن كل الذين كانوا معنا ذبحوا، وظننت أنه تم الذبح عني، فما هو الحكم؟
الإجابة ...: ... يحصل التحلل الأول في يوم العيد برمي الجمرة الكبرى والحلق والتقصير في حق النساء، فيحل للمحرم كل شيء إلا النساء فإذا طاف وسعى تحلل التحلل الثاني، وأما ذبح الفدية فليس من أسباب التحلل، فلا بأس بتأخيره إلى اليوم الثاني عشر أو الثالث عشر، ولا يبقى بتأخيره شيء من المحذورات، فإن أسباب التحلل هي ثلاثة: الرمي والحلق والطواف مع السعي.