الصفحة 264 من 393

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

موضوع الفتوى ...: ... في من يعتمر في شهر ذي القعدة ناويا اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم

السؤال ...: ... س: هل يُسن أن يعتمر الإنسان في شهر ذي القعدة ناويًا اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟

الإجابة ...: ... العمرة تصح في جميع السنة، لكن ورد تفضيل العُمرة في رمضان وأنها تعدل حجة؛ وذلك لشرف الزمان مع شرف المكان، فأما شهر ذي القعدة فقد حصل فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اعتمر فيه عُمرة الحُديبية ولم يكملها حيث صدَّه المشركون عن الدخول إلى مكة وصالحوه على العمرة في السنة القادمة فاعتمر في ذو القعدة الذي هو شهر المُصالحة واعتمر سنة ثمان من الجعرانة لما انتهى من قسم الغنائم، فقيل إن الحكمة في تخصيص ذي القعدة ردًا على مُعتقد أهل الجاهلية أن العُمرة لا تحل في الأشهر الحُرُم، وقيل إن هذا من باب المُصادفة، فمن اعتمر في شهر ذي القعدة وأقام بمكة حتى حج في ذلك العام فعليه دم التمتع ومن اعتمر فيه ورجع فلا حرج عليه . والله أعلم .

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

وضوع الفتوىڑ

ميقات المسافرٹڑ

ڑالسؤالڑ

س: المسافر إلى جدة إذا نوى الإقامة بها أكثر من ثلاثة أيام، ومن ثم سيؤدي العمرة، هل يلزمه الإحرام من الميقات، آمل تفصيل الحكم في ذلك؟ ٹڑ

ڑالإجابةڑ

إذا كان هذا المسافر قد عزم على العمرة، وعقد نيته في سفره هذا أنه سيؤدي عمرة في مكة فإن عليه الإحرام من الميقات، ولو أقام في جدة يوما أو أياما لغرض من الأغراض، فإذا أراد بعده الإحرام بالعمرة، رجع إلى الميقات، فإن أحرم من جدة فعليه دم جبران لأنه تجاوز الميقات، أما إذا لم يكن له عزم ولا نية، وإنما تجددت النية في جدة فله حينئذ أن يحرم من جدة ولا شيء عليه،

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

ڑموضوع الفتوىڑ

رجل سيخرج للعمل إلى جدة لمدة يومين هل له أن يعتمر ويحرم من جدة في اليوم الثانيٹڑ

ڑالسؤالڑ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت