الصفحة 748 من 1538

مجيئها مصدرا معرفا بالإضافة إلى الضمير، إذ أل في ذلك جنسية فمدخولها نكرة في المعنى بخلاف فيه، وأيضا فمجيء الحال معرفة قليل قابل للتأويل فلا ينبغي ارتكاب مثله في تركيب كثير، (وقيل) : موضع ما خلا نصب (على الظرف على نيابتها وصلتها) بالنصب على أنه مفعول معه، أي: نيابتها مع صلتها (عن الوقت) ، وجر الصلة بالعطف على الضمير المخفوض بدون إعادة الخافض يأباه أكثر البصريين، والقول بأن النصب على الظرف بطريق النيابة ظاهر؛ فإن الحين كثيرا ما يحذف قبل المصدر الصريح والمؤول فينوب عنه، نحو: آتيك قدوم الحاج، وأكرمك مادر شارف أي: حين قدوم الحاج وحين مادر شارف ثم حذف الحين وناب القدوم ومادر شارف عنه، (ومعنى قاموا ما خلا زيدا على) القول (الأول) وهو قول السيرافي (قاموا خالين عن زيد) وهذا يتراأى منه أنه جعل خلا الاستثنائية قاصرة تتعدى بواسطة الحرف، وليس كذلك، فكان ينبغي أن يقول خالين زيدا أي متجاوزين زيدا كما ذكرناه قبل، (وعلى) القول (الثاني وقت خلوهم عن زيد) وهذا كالأول فالصواب وقت خلوهم زيدا أي: تجاوزهم إياه، (وهذا الخلاف المذكور في محلها) أي: في محل خلا حال كونها (خافضة وناصبة ثابت في حاشا وعدا، وقال ابن خروف) موضع ما خلا نصب (على الاستثناء) لا على الحال كما يقول السيرافي، ولا على الظرف كما يقول غيره (كانتصاب غير في قاموا زيد) ، ولعل السبب في تأخير قول ابن خروف: عن قوله، وهذا الخلاف الخ كونه لم يظفر بنقل عنه صريح في حاشا وعدا جميعا، وقد وجدت النص لابن خروف في مساواة عدا خلا فيما ذكره، فانظر هل يوجد له نص في حاشا أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت