(2) البيت من البحر الوافر، وهو للبيد في ديوانه ص 86، وخزانة الأدب 3/ 192، وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6/ 85، والإنصاف 2/ 822.
وقيل: على الظرف لنيابتها وصلتها عن الوقت؛ فمعنى «قاموا ما خلا زيدا» على الأول: قاموا خالين عن زيد، وعلى الثاني: قاموا وقت خلوّهم عن زيد، وهذا الخلاف المذكور في محلّها خافضة وناصبة ثابت في «حاشا» و «عدا» ، وقال ابن خروف: على الاستثناء كانتصاب «غير» في «قاموا غير زيد» . وزعم الجرمي والربعي والكسائي والفارسي وابن جنّي أنه قد يجوز الجرّ على تقدير «ما»