فهرس الكتاب

الصفحة 43 من 585

والمراغم: الملجأ. قال الجعدىّ: فنعم المراغم والمذهب [1] . فان كان اتفق أن صحّف فيه شبيب بن شيبة وأبو زيد فهو اتفاق عجب.

وأخبرنا ابن دريد عن أبى حاتم قال:

كان بكر بن حبيب فصيحا، وكان يقرأ في ظل قصر أوس [2] ، فقال بعضهم:

ما أطيب هذا الفىء، فقال بكر: ليس هذا الفىء، إنما الفىء يكون بالعشىّ.

قال الشيخ: قد قال حميد بن ثور: [3]

فلا الظلّ من برد الضّحى تستطيعه ... ولا الفىء من برد العشىّ تذوق [4]

وأخبرنا الهزّانى [5] ، أخبرنا الرّياشىّ [6] عن الأصمعىّ عن روح بن المسيّب عن أبى رجاء الكلبىّ قال:

أرسلنى سليمان التّيمىّ [7] إلى رؤبة أسأله عن المحبنطئ فقال: أما سمعت [17ا] قول القائل: وجدته محبنطيا بين أوطب [8] .

قال الأصمعىّ:

(1) بيت الجعدى كما في لسان العرب (مادة رغم) .

كطود يلاذ بأركانه ... عزيز المراغم والمهرب

(2) قصر أوس بالبصرة ينسب إلى أوس بن ثعلبة بن زفر، وكان سيد قومه، وقد ولى خراسان في الأيام الأموية (معجم البلدان) .

(3) هو حميد بن ثور بن عبد الله وقيل، ابن حزن الهلالى. أدرك الجاهلية والإسلام، ويروى له شعر عند إسلامه منه:

أصبح قلبى من سليمى مقصدا ... إن خطأ منها وإن تعمدا

ومات في خلافة عثمان (معجم الأدباء. أغانى. ابن عساكر) .

(4) رواية الديوان ص 40: فلا الظل منها بالضحى تستطيعه ... ولا الفىء منها بالعشى تذوق

وهو من قصيدة مطلعها: نأت ام عمرو فالفؤاد مشوق ... يحن إليها والها ويتوق

(5) لعله أبو روق أحمد بن بكر الهزانى، وكان من أهل البصرة، وروى عن ميمون بن مهران وعبد الله بن شبيب، وكان وفاته سنة 332هـ. (أنساب السمعانى)

(6) هو العباس بن الفرج الرياشى أبو الفضل البصرى النحوى مولى محمد بن سليمان الهاشمى، كان من أهل الأدب والنحو. قتله الزنج بالبصرة سنة 257هـ في خلافة المعتمد (بغية. نزهة. معجم) .

(7) هو سليمان بن طرخان التيمى أبو المعتمر البصرى، ولم يكن، من تميم وإنما نزل فيهم، كان هو وابنه المعتمد من فقهاء البصرة، توفى سنة 97هـ (تهذيب. اشتقاق) .

(8) الأوطب جمع وطب، وهو سقاء اللبن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت