فهرس الكتاب

الصفحة 402 من 585

وأقلّ ما لى مما جمعت نجيبة ... في الحشر أركبها إذا قيل اركبوا

وأما قول عنترة:

تركت جريّة العمرىّ فيه ... شديد العير معتدل سديد

فهذا بالجيم، وبعد الراء ياء وتحتها نقطتان، ولا باء فيها. وأما ابن أبى [1] [حزن] العامرى فالحاء مفتوحة والزاى ساكنة وهو القائل:

إنّ عريبا وإن ساءنى [2] ... أحبّ حبيب وأدنى قريب

وأهلك مهر أبيك الدواء ... ليس له من طعام نصيب

وفيهم عامر بن جوين الطائىّ.

وفيهم القلاخ بن حزن [السعدى] [3] الراجز، الخاء معجمة مضمومة والقاف مضمومة واشتقاق اسمه من قولهم قلخ البعير: إذا ردّد هديره في غلصمته. قال الراجز [4] : * صيد تسامى وقروم قلّخّ *

والقلاخ أحد رجاز العرب، وهو القائل:

أنا القلاخ بن جناب بن جلا ... أخو خناثير أقود الجملا [5]

جناب [179ب] جده انتسب إليه، وابن جلاليس بجد له، وإنما أراد أنا ابن الأمر المكشوف مثل قول سحيم:

أنا ابن جلا وطلّاع الثّنايا

وكان عنترة يلقب الفلحاء لأنه كان مشقوق الشّفة. واسم أمة زبيبة، الزاى مفتوحة

(1) فى هذا بياض ويفهم من ضبطه أنه حزن والله أعلم.

(2) فى الأصل: سقابى وهو تصحيف.

(3) ما بين القوسين زيادة عن اللسان، وقد نقل عن ابن برى أنه قال: إن الذى ذكره الجوهرى ليس هو القلاخ بن حزن، وإنما هو القلاح العنبرى وذكر في المؤتلف أنه راحزوله ديواد مفرد.

(4) هو العجاج، ورواية الديوان: منافحول وزئير قلخ: صيد تسامى وشروخ شرخ.

(5) رواية اللسان (أبو خناثير مكان(أخو خناثير) وكانت في الأصل (خنايسير) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت