فهرس الكتاب

الصفحة 403 من 585

معجمة وتحت الباء نقطة، على واحد الزّبيب المأكول. وفى بنى تميم بطن يقال لهم بنو زبينة، بعد الباء نون [1] ، قال الشاعر:

وبنو زبينة حاضرو الأجباب

وأما القلح، بالقاف والحاء غير معجمة، فصفرة تركب الأسنان من ترك السواك، وفى الحديث (ما لكم تدخلون علىّ قلحا تسوّكوا) . قال:

[قد بنى اللؤم عليهم بيته] ... وفشا فيهم مع اللؤم القلح [2]

وجدّ الأحوص الشاعر هو عاصم بن ثابت بن [أبى] [3] الأقلح، وعاصم هو حمىّ الدّبر استشهد يوم الرجيع فأرادوا أن يمثّلوا به فحمته الدّبر [4] .

وفى شعراء بنى تغلب الحارث بن الغذوان، بالغين المعجمة والذال منقوطة مفتوحة، وهو القائل:

إذا ما الخيل ضيّعها أناس ... حبسناها فقاسمت العيالا

وأما بيت صخر فيروى بالعين والغين، رواه الأصمعىّ بالغين المعجمة:

فلو أنّ حيّا فائت الموت فاته ... أخو الحرب فوق القارح الغذوان

(1) فعيلة من قولهم زبنت الناقة حالبها إذا ضربته برجلها فألقته عن نفسها:

(2) ما بين القوسين صدر البيت وهو للأعشى.

(3) ما بين القوسين عن السيرة.

(4) روى ابن هشام في السيرة أنه: لما قتل عاصم أرادت هذيل أخذ رأسه، ليبيعوه من سلافة بنت سعد بن شهيد، وكانت قد نذرت حين أصاب ابنها يوم أحد لئن قدرت على رأس عاصم لتشر بن في قحفه الخمر، فمنعته الدبر (الزنابير والنحل) ، فلما حالت بينه وبينهم، قالوا: دعوه حتى يمسى فتذهب عنه فنأخذه، فبعث الله الوادى، فاحتمل عاصما فذهب به وكان عاصم نذر ألا يمسه مشرك، ولا يمس مشركا أبدا في حياته، فمنعه الله بعد وفاته كما امتنع منه في حياته (سيرة 3: 180) .

أما رواية اللسان فتختم القصة بأن المشركين ارتدوا عنه حتى أخذه المسلمون فدفنوه (لسان: دبر)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت