وفى شعراء هذيل العيّار، العين غير معجمة وتحت الياء نقطتان، والراء غير معجمة.
وفى شعراء هذيل ساعدة بن جؤيّة الهذلىّ [1] الجيم مضمومة وتحت الياء نقطتان، وهو القائل:
فقالا عهدنا القوم قد حصروا به ... فلا ريب أن قد كان ثمّ لجيم
وأما الذى قتل رستم رئيس الأعاجم يوم القادسيّة وقال أبو اليقظان، قتل الجالينوس عظيما من عظماء الأعاجم فهو زهرة بن الحويّة، الحاء مفتوحة غير معجمة. وقال أبو اليقظان: إنما سمى الحويّة لأنه أغار عليهم قوم، فخبّئوه في حويّة وهو صبىّ، واسم حويّة عبد الله، وهو من بنى الأعرج بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم. ومن لا يعرفه يصحفه بجؤيّة بالجيم.
ومن رجال بنى تميم حوىّ [2] بن سفيان بن مجاشع [179ا] ، الحاء غير معجمة، مضمومة، من ولده الحتات المجاشعى.
من الشعراء جويّة بن النّضر وهو القائل:
إنا إذا كثرت يوما دراهمنا ... ظلّت إلى سبل الخرّاب تستبق [3]
وفى الشعراء جريبة الأسدى، الجيم مضمومة والراء مفتوحة غير معجمة، وهو جريبة [4] بن عمرو بن الأشيم من بنى فقعس الذى يقول:
(1) هو أحد بنى كعب بن كاهل بن الحارث شاعر محسن جاهلى، وشعره محشو بالغريب. والجؤية:
مركب من مراكب النساء وكساء ملفوف يطرح على سنام البعير تركبه المرأة (المؤتلف) .
(2) تصغير أحوى وهو الأسود أو تصغير حواء (اشتقاق 148) .
(3) روى هذا البيت في الحماسة:
إنا إذا اجتمعت يوما دراهمنا ... ظلت إلى طرق المعروف تستبق
وقبله بيت هو أول الأبيات:
قالت طريفة ما تبقى دراهمنا ... وما بنا سرف فيها ولا خرق
(4) هو جد مطير بن الأشيم أحد شياطين بنى أسد وشعرائها. (المؤتلف) .