اشتقّت ثبة، للجماعة، من ثبيت على الرجل [1] : إذا أثنيت عليه في حياته 147ا، وتأويله أنك جمعت ذكر محاسنه، وإنما الثّبة الجماعة من هذا.
وقوله:
حسبت التّقى والحمد خير تجارة ... رباحا إذا ما المرء أصبح ثاقلا
يرويه الأصمعى ثاقلا، وابن الأعرابى يرويه ناقلا بالنون [2] وقال:
[ولقد يعلم صحبى كلّهم] ... بعدان السّيف صبرى ونقل [3]
السيف مكسور السين، بعدان الباء زائدة، وعدان موضع زعموا بتهامة، قال قوم: العدان كل ما قرب من الساحل من الأرض، وقوله [4] :
* المطعمون الجفنة المدعدعه *
المدعدعة: المملوءة، يقال: دعدعت الإناء إذا ملأته، ومن رواه المذعذعة بالذال المعجمة فالذعذعة التّحريك، ولا معنى له هاهنا.
قول حسان:
ربّ حلم أضاعه عدم الما ... ل وجهل غطّى عليه النّعيم
(1) فى اللسان: ثبيت الرجل: مدحته وأثنيت عليه في حياته، من غير تعدية بعلى، إلا في معنى الدوام فإنها تعدى بالحرف.
(2) ثاقلا: أى ثقيلا من المرض قد أدنفه وأشرف على الموت، وناقلا: أى منقولا من الدنيا إلى الأخرى (لسان: ثقل) .
(3) الشعر للبيد أورده صاحب اللسان في مادة (نقل) وقال: النقل هو مراجعة الكلام في صحب، وما بين القوسين صدر البيت من اللسان.
(4) البيت من أرجوزة للبيد أولها:
يا رب هيجا هى خير من دعه ... أكل يوم هامتى مقذعه
نحن بنو أم البنين الأربعه ... ونحن خير عامر بن صعصعه
المطعمون الجفنة المدعدعه ... والضاربون الهام تحت الخيضعه