فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 585

أسماء عبيدها إلا في اسم رجلين أحدهما رباح بن المغترف، بغين معجمة وآخر.

وأما قول الأعشى:

كحلفة من أبى رياح.

فهذا هو أبو رياح، بياء تحتها نقطتين، من بنى تميم بن ضبيعة [1] . قوله:

وأعرض عن أعراضكم وأعيركم ... لسانا كمفراص الخفاجىّ ملحبا [2]

صحفّه بعض من لا أحبّ ذكره بمقراض، وإنما هو كمفراص [142ب] بالفاء والصاد، غير المعجمة، وهو الذى يقطع الحديد والفضّة، ويسميه أهل الحضر السكين [3] ، وفى حديث النبىّ صلى الله عليه وسلم أنه قال لامرأة مستحاضة: «خذى فرصة من مسك» [4] فصحفه بعض المحدّثين فقال: خذى قرصة من مسك بالقاف، وقال من مسك، وبعضهم يرويه فرصة بالماء، بصاد غير معجمة: ويقال: فرصت العجين إذا قطعته لتبسطه. قال الشيخ رحمه الله، وقد ذكرته مشروحا في الكتاب الآخر الذى هو رسيل هذا الكتاب فلم أعده هاهنا، وقوله:

(1) فى الأصل المخطوط ابن صبيعة.

(2) مطلع القصيدة:

كفى بالذى تولينه لو تجنّبا ... شفاء لسقم بعد ما كان أشيبا

والرواية في اللسان: * وأدفع عن أعراضكم وأعيركم * قال: والمفراص والمفرص:

الحديدة التى يقطع بها، وقيل التى يقطع بها الفضة، ثم أورد بيت الأعشى.

(3) فى الأصل المخطوط (السكان) ولعل الكاف قد انفصلت عن السكين تصحيفا أو بسبب آخر من الأرضة والعث.

(4) فى الأصل (من سك) وقد جاء في اللسان: الفرصة مثلثة الفاء، هى قطعة من صوف أو قطن أو خرقة تتمسح بها المرأة من الحيض، وفى الحديث: «أنه قال للأنصارية يصف لها الاغتسال من الحيض:

خذى فرصة ممسكة فتطهرى بها» أى تتبعى أثر الدم، وفى رواية: «خذى فرصة من مسك» (اللسان مادة فرص) . وفيه أيضا: السك: ضرب من الطيب، يركب من مسك ورامك عربى، وفى حديث عائشة كنا نضمد جباهنا بالسك المطيب عند الإجرام، وهو طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ويستعمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت