فالقافية هى قوله: جنابها، وألف الردف من أصل الكلمة. ثم قال:
قالت قضيت قضيّة ... عدة لنا نرضى بها [1]
فجعل القافية من كلمتين، وقوله: نرضى، الألف فيه زائدة. ثم قال:
[عضب اللسّان متقّن] ... فطن لما يعنى بها [2]
[فأرادها كيف الدّخول] [3] ... وكيف ما يؤتى بها
[إنّ الفتاة صغيرة ... غرّ] [4] ولا يسرى بها
وهذا الذى قلت إنهم يستقبحونه وإن كان كثيرا في أشعارهم.
وقد كرّر في هذه القصيدة قوله بها يريد «ها» الضمير في مواضع كثيرة، وليس ذلك بإيطاء لأن المضمر مع ما قبله كالشىء فقال:
[فمشى ولم يخش الأني ... س] فزارها [5] وخلابها
وبعده: ترضى بها، فنزابها [6] ، لما يغتابها [7] ، ما تؤتى بها، فلا يسرى بها، يعنى بها، كلمة نادى بها، موجة بحرابها، ومقوّم يسعى بها، ولما بها، وزرابها.
وهذه كلها واحدة [139ب] وهى هاءات الضمير، ولا يلزمه الإيطاء للعلّة التى
(1) الرواية في الديوان: * عدلا لنا يرضى بها * وترتيب هذا البيت في القصيدة هو العشرون. وفى الأصل نرضا بالألف.
(2) صدر البيت عن الديوان، وترتيب هذا البيت في القصيدة هو (الثامن عشر) .
(3) صدر البيت عن الديوان، وترتيبه في القصيدة الحادى والعشرون.
(4) صدر البيت وأول كلمة من عجزه بين المربعين عن الديوان، وترتيبه في القصيدة (الرابع والعشرون) والرواية: يسدى مكان يسرى.
(5) صدر البيت وأول عجزه عن الديوان وضعناه بين قوسين مربعين، وترتيب البيت في القصيدة (السادس عشر) .
(6) البيت بتمامه [فتنازعا سر الحدي ... ث فأنكرت فنزابها]
(7) لم نجد بيتا في القصيدة ختامه: «يغتابها» ولعلها «يعنى بها» السابق ذكرها، وكذلك: موجة بحرابها، ومقوم يسعى بها، ولعلها: مقدم يسقى بها، والبيت بتمامه:
وتظل تجرى بيننا ... ومقدم يسعى بها