فهرس الكتاب

الصفحة 315 من 585

عجبت لآل الحرقتين كأنما ... رأونى نفيا من أياد وترخم [1]

أبو عبيدة ترخم بضم الخاء. وقال الأصمعىّ: ترخم بفتح الخاء، وهو حىّ من بلقين، والحرقتان: بنو سعد وبنو تيم ابنى قيس بن ثعلبة تحالفا على أخيهما صبيعة. وقوله:

على كلّ أحوال الفتى قد شربتها ... غنيّا وصعلوكا وما إن أقاتها [2]

أقاتها بالقاف من القوت. الأصمعىّ، ما إن أقاتها: أى ليس عندى بقدر القوت بل كثير. ويروى أفاتها بالفاء، أى لا يفوتنى. وأقاتها بالقاف أولى، فقد أتى بعدها بأبيات يقول [فيها] :

أهنّا لها أموالنا عند حقّها ... وعزّت لنا أعراضها لا نقاتها [3]

وقوله:

هم ضربوا بالحنو حنو قراقر ... مقدّمة الهامرز حتى تولّت [4]

فلله عينا من رأى من عصابة ... أشدّ على أيدى السّقاة من التى

أتتهم من البطحاء يبرق بيضها ... [وقد رفعت راياتها فاستقلّت] [5]

يروى البصريون: «على أيدى السّعاة من التى» ، يريدون من يسعى للحرب ويهيجها، ورواه [137ب] غيرهم على أيدى السّقاة. وقال: هم الذين

(1) ترخم من اليمن.

(2) من قصيدة:

أجدّ بتيّا هجرها وشتاتها ... وحبّ بها لو تستطاع طياتها

والمعنى يقول: إننى شربتها في حال فقرى وغناى من غير قوت، وأفأتها منها النطفة.

(3) يروى في الديوان وفى اللسان: * وعزت بها أعراضنا لا نفاتها *

وأهنا بها: أى السنة. ولا نفاتها: أى لا نفات بأعراضنا لأنا نطعم ونعطى، أفته ماله وعرضه من الفوت.

(4) هذا البيت ثانى أبيات القصيدة التى أولها:

فدى لبنى ذهل بن شيبان ناقتى ... وراكبها يوم اللقاء وقلت

وثالثها: فلله عينا.

(5) ما بين القوسين المربعين زيادة عن الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت