فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 585

وقوله: ساعة أكبر النّهار كما ... شدّ مخبل لبونه [1] إعتاما

مخيل بالخاء المعجمة، وقد ذكرنا هذا البيت ممّا حفظ من تصحيفات المفضّل، وأنه كان يرويه محيل بالحاء غير المعجمة وإنكار من أنكره عليه. وقوله:

فمرّ نضىّ السّهم تحت لبانه ... وجال على وحشيّه لم يثمثم

نضىّ بضاد معجمة، والنّضىّ: السهم بغير ريش. والنّصىّ بالصاد غير المعجمة:

ضرب من النّبات. وقوله:

فذلك بعد الجهد شبّهت ناقتى ... إذا ما ونى حدّ المطىّ المخزّم [2]

الخاء والزّاى معجمتان. المخزّم: الذى عليه خزامة، وهى حلقة في الأنف.

وأما البيت الآخر: النّعام المخرّم، فالطّير كلّها مخرومة لأن آنافها ينفذ بعضها إلى بعض. قال حسّان بن شبّة:

تركنا لهم شقّ الشّمال فأصبحوا ... جميعا يزحّون المطىّ المخرّما

وأما المحرمّ، الحاء والراء غير معجمتين، فهو من السّوط الذى [لم] [3]

يليّن ولم يمرّن. قال الأعشى:

ترى عينها صغواء في لحج موقها ... تراقب كفّى والقطيع المحرّما [4]

[137ا] أراد سوطا لم يليّن، وإذا قالوا: أعرابىّ محرّم، فإنهم يريدون أنه لم يطأ الأمصار. وقوله:

(1) رواية الديوان: «مخيل لنوئه أغناما» ، ويروى «مخيل لنوئه إغناما»

والبيت من قصيدة مطلعها:

يا لقيس لما لقينا العاما ... ألعبد إعراضنا أم على ما

مخيل خالا من السحاب فخشى على بهمه أن يفرق للمطر، واعتماما: إبطاء، ويقال أعتاما.

(2) رواية الديوان: المخزم، وقال في شرحه: الخزامة سرة في أنف البعير يشد فيها الزمام.

(3) ما بين القوسين زيادة اقتضاها السياق.

(4) البيت من شواهد (مادة صغا) من اللسان، والرواية فيه هى:

ترى عينها صغواء في جنب موقها ... تراقب كفى والقطيع المحرما

وفى رواية «فى جنب غرزها» مكان في جنب موقها «تحاذر» مكان «تراقب واللحج» : غار العين الذى نبت عليه الحاجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت