[الدرع] [1] فوارى الهزال. والشّليل [2] : مسح يكون على ظهر البعير ويسبل على عجزه. وقال آخر: إذا كان وفقا لها لم ينصب من الشّليل على عجزها شىء من طول ظهرها. وقال آخر: الشّليل: أى النّخاع العرق الأبيض.
[132ب] ورواه أبو عبيد القاسم بن سلام: «السليل» بسين غير معجمة، وأنكر الشين، وقال: «السّليل» : طرائق اللّحم الطّوال تكون ممتدّة مع الصّلب، واحدته: سليلة. والسّليل في غير هذا: واد: قال:
كأنّ عينى وقد سال السّليل بهم ... وعبرة ما هم لو أنّهم أممّ [3]
فهو موضع. وأما قول الأحوص:
شننت العقر عقر بنى شليل ... إذا هبّت لقاريها الرّياح [4]
فالشين معجمة مضمومة. يقال: هذا قارّىّ الرياح لوقت هبوبها. وفى فرسان ربيلة عمير بن السّليل، السين مفتوحة غير معجمة، وهذا ابن أخى بسطام ابن قيس، كان شريفا جوادا، واسمه مشتقّ من الولد. سليل الرّجل: ولده.
وقوله [5] :
(1) ما بين القوسين زيادة توضح المعنى. والشليل: الغلالة التى تلبس فوق الدرع. وقيل: الدرع الصغيرة تكون تحت الكبيرة. وقيل: ما تحت الدرع من ثوب أو غيره. وقيل: هى الدرع ما كانت.
(2) فى اللسان: الشليل: مسح من صوف أو شعر يجعل على عجز البعير وراء الرحل. قال جميل:
تئجّ أجيج الرّحل لمّا تحسّرت ... مناكبها وابترّ عنها شليلها
(اللسان شلل) .
(3) البيت من قصيدة لزهير مطلعها:
قف بالديار التى لم يعفها القدم ... بلى وغيرها الأرواح والديم
وفى اللسان: «وجيرة ما هم» بدل: «وعبرة ما هم» . قال ابن برى: قوله: «سال السليل بهم» أى ساروا سيرا سريعا، يقول: انحدروا به فقد سال بهم. والسليل والسلان: أودية.
(4) فى اللسان: أكرهت العقر. وقال: وسليل هو جد جرير بن عبد الله البجلى. وروى فى (مادة شلل) بفتح الشين، وفى (مادة عقر) بضمها، ونبه المصحح في هامش شلل أن الضم خطأ.
(5) الشعر للأعشى.