فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 585

ما أيبلىّ على هيكل ... بناه وصلّب فيه وصارا [1]

قال المازنىّ: هو منسوب إلى أبيل، ولم يجئ به على الصحة، يعنى:

صاحب أيبل، وهو عصا النّاقوس، والأيبل أيضا: الذى يضرب بالنّاقوس.

قال الأعشى:

[فإنّى وربّ السّاجدين عشيّة] ... وماصكّ ناقوس النّصارى أبيلها [2]

قال الشّيخ رحمه الله: والذى [133ا] قرأته على أبى بكر بن دريد: ما أيبلى به». وقال: قيل منسوب إلى أيبل.

وقوله:

رأت رجلا غائب الوافدين ... منشّل اللّحم أعشى ضريرا [3]

يروى: عابر الواقدين، بالقاف، يعنى الواقد بن عيينة. ويروى غائب الوافدين بالفاء. وقوله:

فكلّنا هائم في إثر صاحبه ... ناء ودان ومحبول ومحتبل [4]

رواية البصريين بالحاء غير المعجمة، وفسّره محبول من الحبالة، أى يصطاد بها، وقرأته على أبى بكر مخبول ومختبل جميعا بالخاء المعجمة، وقوله:

(1) يروى: «وما أسبلى» ، ويروى: «وما أبلى» . قال أبو عبيدة: صاحب أيبل وهى عصا الناقوس. وصلب: صور فيها الصليب، وصار: مال وسكن.

(2) صدر البيت عن الديوان، وهو من قصيدة مطلعها:

لميثاء دار قد تعفّت طلولها ... عفتها نضيضات الصّبا فمسيلها

(3) رواية الديوان: * مختلف الخلق أعشى ضريرا *

قال أبو عبيدة: وقد روى عانز الوافدين: يريد البصر. وقال أبو عمرو: الوافدين الذين دخلوا عليه من قومه. والبيت من القصيدة السابقة التى مطلعها:

غشيت لليلى بليل خدورا ... وطالبتها ونذرت النذورا

(4) رواية الديوان: * فكلنا مغرم يهذى لصاحبه *

ورواية أبى عبيدة: * وكلنا هائم في إثر صاحبه *

وروى: مختبل، وهو أجود. قال: مغرم بالشىء: مولع به، ويروى: مخبول ومختبل كأنه موثق عندمن يحبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت