وقوله:
[بسير يضجّ العود منه يمنّه] ... أخو الجهد لا يلوى على من تعذرّا
يلوى، الياء مفتوحة، من لوى يلوى: إذا احتبس لما يعذر به.
وقوله «على من تعذّرا» : العين غير معجمة، والذال منقوطة: أى من تخلّف لم يلووا ولم يعطفوا عليه.
وقوله:
[يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته[1] ]... ويلوى بأثواب العنيف المثقّل
[107ا] يريد: يذهب به ويسقطه.
ورواه بعضهم: «على من تغدّرا» الغين معجمة، والدال غير معجمة، وقال: يعنى لم يحتبسوا على من بقى.
وأنشد أبو بكر، عن أبى حاتم:
[يا ليل أسقاك البريق الوامض] ... هل لك والعارض منك عائض
فى هجمة يغدر منها القابض [2]
أى يبقى. ويقال: بقى غدرات أى: بقية، والغدير: منه، لأنه شىء يبقى من السيل.
وقوله:
إذا زعته من جانبيه كليهما ... مشى الهيدبى في دفّه ثم فرفرا [3]
زعته، بالزاى المعجمة: أى حرّكته بلجامه للمشى، وأنشد لذى الرّمّة:
(1) التكملة عن الديوان، وهو من مطولته التى مطلعها: * قفانبك من ذكرى حبيب ومنزل *
(2) قاله أبو محمد الفقعسى، يخاطب امرأة خطبها لنفسه. وقد روى بدل يغدر: يسئر: أى يبقى:
(اللسان: عوض) .
(3) البيت أورده صاحب اللسان يرويه عن ابن برى وروى في الديوان أيضا:
إذا زعته من جانبيه كليهما ... مشى الهيذبى في دفّه ثم فرفرا
بإعجام الزاى في زعته، والذال في الهيذبى. وقد رسمه في الأصل المخطوط: رعته بالراء وفى رواية إذا زعه. والدف: الجنب وفرفر: نقض جسده، أو أسرع وقارب الخطو.