فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 585

صحّف فيه المفضل، فقال: نمسّ [106ب] ، وإنما هو: نمشّ، مضمومة، والشين معجمة والمشّ: مسح اليد بشىء خشن يقشر الدّسم، والمشوش:

المنديل.

ومثله قول عبدة بن الطّبيب:

[ثمّت قمنا إلى جرد مسوّمة] ... أعرافهنّ لأيدينا مناديل [1]

وهكذا أيضا بيته الآخر [2] :

إذا مشّت حوالبها أرنّت ... كأنّ الحىّ صبّحهم نعىّ [3]

مشّت: مسحت، لينزل اللبن.

وقد روى:

[نمشّ بأعراف الجياد أكفّنا ... إذا نحن قمنا] عن شواء مصهّب

ومصهّب: بصاد غير معجمة، والمضهّب: الذى لم يدرك حسنا.

وأخبرنا ابن دريد، عن أبى حاتم، قال: قال الزّيادىّ: كان أبو عبيدة يقول: المشوش: المنديل، فقال الأصمعىّ: ليس كما قال، وإنما المشوش:

الشىء الخشن الذى يقشر الدّسم.

ومن القصيدة التى أوّلها:

سما لك شوق بعد ما كان أقصرا ... [وحلّت سليمى بطن نجد فعرعرا] [4]

(1) صدر البيت عن المفضليات: وهو من قصيدة مطلها:

هل حبل خولة بعد الهجر موصول ... أم أنت عنها بعيد الدار مشغول

(2) يفهم من قوله: وهكذا بيته الآخر، أن البيت لعبدة بن الطبيب، وليس الأمر كذلك، فإن البيت من أبيات لامرئ القيس، وقبل البيت:

ألا إن لا تكن إبل فمعزى ... كأن قرون جلنها العصى

وبعده:

فتملأ بيتنا أقطا وسمنا ... وحسبك من غنى شبع ورى

(3) الحوالب: جمع حالب ارنت: صاتت.

(4) عجز البيت من ديوان امرئ القيس، والقصيدة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت