فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 585

ثم قال:

[فأصبحتما منها على خير موطن] ... بعيدين فيها من عقوق ومأثم

ومثله:

[ويوما على صلت الجبين مسحّج ... ويوما] على بيدانة أمّ تألب [1]

لا بدّ من همزة، فان لم يهمز المأثم لم يصلح، وصار الألف ألف تأسيس.

[105ب] ومثله قول الآخر:

* فخندف هامة هذا العألم [2] *

وقال:

كأنّ ربا سائلا ودبسا ... بحيث يختاف المعيد الرّأسا [3]

وقوله:

[بمنجرد قيد الأوابد لاحه] ... طراد الهوادى كلّ شأو مغرّب [4]

ويروى لعلقمة، رواية الأصمعىّ، بعين معجمة، وراء غير معجمة، والرّاء مكسورة، ومعناه: شأو بعيد. والغرب: البعد، والغريب مشتقّ منه، والشّأو: الطّلق.

أخبرنا ابن دريد، عن أبى حاتم قال: ورواه أبو عبيدة: «شأو معزّب»

(1) الزيادة عن الديوان، وقد روى في بيت آخر من القصيدة نفسها «على بيدانة أم تولب» . والبيدانة:

الحمارة الوحشية: والتولب: وليدها.

(2) الشاهد في همز الألف من العالم أو تخفيفها.

(3) لم نقف على هذا البيت في المراجع التى بين أيدينا، والرب: ما يطبخ من التمر، ويقال له الدبس أيضا وقال صاحب اللسان الرب: الطلاء (أى الخمر) الخاثر، وقيل هو دبس كل تمرة، وهو سلافة خثارتها بعد الاعتصار والطبخ. وقد كان عجز البيت في الأصل * بحيث يختاف المعد الرأسا * بإهمال يختاف.

(4) البيت من قصيدته التى أولها * ذهبت من الهجران في غير مذهب * وما بين الأقواس هو صدر البيت، زيادة عن الديوان.

وقد كان البيت في الأصل: طراد الهوى، والتصحيح عن الديوان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت