فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 585

وفتى منادمة ومكرمة ... * كسيت ثيابك غير مستكس [1]

ومما يشكل من قصيدته:

* خليلىّ مرّابى على أمّ جندب *

عقيلة أتراب لها لا ذميمة ... ولا ذات خلق إن تأمّلت جأنب [2]

الإشكال في قوله: جأنب، فانّ من لا يعرف علم القوافى يترك همزة «جأنب» ، فيقول: «جانب» ويظنّ أنه ليس فيه إلا تخفيف الهمزة، وإذا لم يهمز «جأنب» صار الألف ألف تأسيس، ولا يجوز هذا عند أكثر أصحاب القوافى: أن يكون بعض الأبيات مؤسّسا، وبعضها غير مؤسّس، ولا بدّ من الهمزة في «جأنب» ، وكذلك أيضا في قصيدة علقمة بن عبدة التى أوّلها:

ذهبت من الهجران في غير مذهب ... [ولم يك حقّا كلّ هذا التّجنّب] [3]

وفيها: جأنب [4] ، والجأنب بالهمز والفتح: القصير القمىء، والجانب، الغريب:

غير مهموز.

وفى شعر زهير بيت من هذا الفنّ، وهو قوله في قصيدته التى أوّلها:

أمن أمّ أوفى دمنة لم تكلّم ... [بحومانة الدّرّاج فالمتثلّم] [5]

(1) فى الأصل لسيت (باللام) ، والمعنى لا يفهم إلا على الكاف. يقول إن ثيابك تكسو العارى من الناس، في حال أنك لم تطلب من أحد أن يكسوه، يصفه بالكرم. وفى كسيت ثيابك قلب معنوى، لأن الثياب تكسو الناس، ولا تكسى هى.

(2) رواية الديوان: عقيلة أخدان.

(3) الزيادة من الديوان.

(4) وردت الكلمة في آخر البيت:

ممرّ كعقد الأندرىّ يزينه ... مع العتق خلق مفعم غير جأنب

(5) الزيادة عن الديوان أيضا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت