بعين غير معجمة، وزاى معجمة. ومعناه: البعد أيضا في الشىء العازب، وأما بيت الجعدىّ:
ويصهل في مثل جوف الطّوى ... ى صهيلا تبيّن للمعرب [1]
وبيت [أوس بن حجر] :
ومثل ابن عثم إن ذحول تذوكرت ... وقتلى تناس عن صلاح تعرّب [2]
فالراء والعين فيهما غير معجمتين، تعرّب، أى ترد عليهم، وهو مثل قول عمر رضى الله عنه: «لا تسمع أحدا ينال من أعراض الناس إلا عرّبت عليه» :
أى رددت. وقول[امرئ القيس:
وأوتاده ماذيّة وعماده]... ردينيّة فيها أسنّة قعضب [3]
لم أسمع أحدا يرويه إلا «قعضب» بالضاد المعجمة، وهو اسم رجل كان يعمل الأسنّة في الجاهلية، وذكر أبو حاتم أنه يروى [106ا] بالصّاد غير معجمة، وليس بشىء.
وقوله:
فكاب على حرّ الجبين ومتّق ... بمدربة كأنّها ذلق مشعب [4]
(1) يقول إذا سمع صهيله من له خيل عراب عرف، أنه عربى، والمعرب من أعرب الرجل: ملك خيلا عرابا.
(2) ورد البيت في اللسان: عرب) هكذا:
ومثل ابن عثم إن ذحول تذوكرت ... وقتلى تياس عن صلاح تقرب
قال: ويروى يعرب يعنى أن هؤلاء الذين قتلوا منا ولم نتئربهم، ولم نقتل الثأر، إذا ذكرت دماؤهم أفسدت المصالحة، ومنعتنا عنها. والصلاح: المصالحة وعن ابن الأعرابى: التعريب المنع والإنكار، وأورد عجزه فى (مادة تيس) وقال: تياس موضع بالبادية، كان به حرب حين قطعت رجل الحارث بن كعب، فسمى الأعرج وأما ياقوت فقد أورد صدره هكذا: ومثل ابن غنم إن ذحول تذكرت. وقد صحف طابعها كلمة ذحول فجعلها دخول.
(3) فى الأصل (وقوله) والتكملة عن ديوان امرئ القيس: والماذية: الدروع البيض. والردينية:
الرماح.
(4) الشعر لامرئ القيس (وقد ورد البيت في شعر علقمة أيضا، لكن بخلاف يسير، وهو:
فهاو على حرّ الجبين ومتّق ... بمدراته كأنّها ذلق مشعب
الكابى: العاثر. المدرية: القرن. الذلق: الحد. المشعب: مخراز يشعب به النعال.