فقال: ولعلّ ذاك (يتشكك) . فقلت: هو والله داء، وأنا أعالج منه [1] .
وأخبرنا نفطويه، أخبرنا عبيد الله بن إسحاق بن سلّام، قال: قال محمد بن حبيب: في تميم عدس بن [زيد بن] [2] عبد الله بن دارم، مضموم الدال.
وكان [44ا] أبو عبيدة يقول: عدس بن زيد، يصحّف. وكلّ عدس سوى هذا في العرب فهو مفتوح الدال.
وقال أبو عبيدة: يروى في شعر امرئ القيس:
رجال حراص لو يسرّون مقتلى [3]
بالسين غير المعجمة. وفسّر قوله تعالى: { «وَأَسَرُّوا النَّدََامَةَ لَمََّا رَأَوُا الْعَذََابَ» }
أى أظهروها [4] ، حتى قيل صحف البيت على غير ما ينبغى. ورواية الأصمعىّ:
لو يشرّون مقتلى
أى يظهرون، ويقال: أشررت الثّوب: إذا نشرته، وشررته أيضا.
(1) فى القاموس: النعرة كهمزة: ريح تأخذ في الأنف فتهزه، وذباب أزرق يلسع الدواب، وربما دخل أنف الحمار، فيركب رأسه ولا يرده شىء، ونغر الحمار كفرح دخل في أنفه، فهو نغر.
(2) الزيادة عن مختلف القبائل لمحمد بن حبيب هذا، وقد ورد فيه النص مع اختلاف يسير.
(3) الرواية المشهورة كما في ملعقة امرئ القيس:
على حراصا لو يسرون مقتلى
وصدر البيت: تجاوزت أحراسا إليها ومعشرا
(4) فى الأصل: أظهروه، والصواب ما أثبتناه. وفيما ذهب إليه أبو عبيدة خلاف بين اللغويين (انظر اللسان مادة: سر) .