الصفحة 34 من 1314

(1) فإن قلت: فيه نظر من وجوه: أما أولا فلأن الأزمنة جمع قلة، وجمع القلة يستعمل فيما دون العشرة بلا قرنية، وأما ثانيا فلأن التاء في أسماء العد للتذكير ولا يجوز أن يكون الثلاثة وصفا للأزمنة للتأنيث، وأما ثالثا فلأن الأزمنة جمع والثلاثة مفرد والمطابقة لازمة بين الصفة والموصوف، والجواب عن الأول بأن جمع القلة لا يحتاج إلى قرنية فيما دون العشرة فإن ذكر القرنية للتوضيح سيما في التعريف فحسن، وعن الثاني بأن التاء يجوز أن يكون للتأنيث في أسماء العدد في مقام أمن من اللبس وههنا حاصل لكونه وصف للمؤنث وعن الثالث بأن لفظة الثلاثة في معنى الجمع لكونها متعددا معنى (سعد الله) .

(2) حال أن الاسم ويكفي كونه مفعولا في المعنى أي: سمي الاسم اسما حال كونه مأخوذا من السمو، أي: أصله سمو بحركات الثلاثة حذفت الواو، ثم نقل حركة السين إلى بعدها ليصح الوقف عليه، ثم أتي همزة الوصل لئلا يلزم الابتداء بالساكن، هذا عند البصريين، وأما الأخذ من الوسم فطريقة الكوفيين، وقولنا: سمت وسما وسمو سموا مؤيد وتصغيره سمي وجمعه على أسماء لا على أوسام، ووسم دليل الثاني، وشواهد كل من الفريقين مذكور في المطولات. (حافظ الداشكندي مع لارى) .

قوله: (مقارنا له إما حال من أحد الأزمنة إلخ) في يكون الضمير في له راجعا إلى المعنى، أو من المعنى على ما هو الملائم فحينها يكون الضمير في له راجعا إلى أحد. (حلبي) .

(3) مصدر سما يسمو سموا ثم اشتق منه الصفة المشبهة أعني سمو على وزن صلب أو ملح، ثم أطلقت على الكلمة الدلالة على معنى غير مقترن بأحد الأزمنة ... إلخ إطلاق العام على الخاص كذا قاله القاف رحمه الله.

(4) لغة لأن العرب تقول: كل ما علاك فهو سماك، وإنما سمي هذا القسم من أقسام الكلمة بالاسم الذي معناه العلو مجازا. (محرم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت