الصفحة 24 من 1314

وهذا القدر كاف لصحة الحالية (1) ، وقيد الإفراد، لإخراج المركبات مطلقا سواء كانت كلامية أو غير كلامية (2) ، فيخرج به عن حد الكلمة (3) ، مثل: (الرجل) (4) و (قائمة) (5) و (بصري) وأمثالها (6) مما يدل جزء اللفظ منه على جزء المعنى، لكنه (7) يعدّ لشدة الامتزاج لفظة واحدة، وأعرب (8) ...

ـ على الابن، وتقدم طبيعي كتقدم الواحد على الاثنين وتقدم شرف كتقدم أبو بكر على عمر رضي الله عنهما، وكذا تقدم العالم على الجاهل، وأما المتأخر فيقال على ما يقابل المتقدم. (سيدي) .

ـ ولم يتقدم الحال على ذي الحال مع أنه نكرة؛ لأنه لا يتقدم الحال على ذي الحال المجرور. (عصام) .

(1) إذ لا يدخل للمعية الذاتية ولا يتفاوت بها الحال، وحاصل الجواب أن تقدم الوضع على الإفراد بالذات لا بالزمان وهو ينافي المقارنة بالزمان فيصح أن يكون حالا فحينها يوافق كونه حالا من المعنى؛ لأن يكون صفة لما سبق أن الحال في حكم الصفة. (محرم) .

(2) وأقسام غير الكلامية خمسة: مركب إضافي كغلام زيد، ومركب توضيحي نحو زيد العالم، ومركب تعدادي نحو خمسة عشر، ومركب مزجي كبعلبك، ومركب صوتي كسيبويه. (تعريفات) .

(3) قوله: (فيخرج به عن حد الكلمة ... إلخ) قيل: يخرج الاسم المنون أيضا مثل رجل وأجيب بالمنع؛ لأن التنوين نون الساكنة تتبع حركة آخر الكلمة، فعلى هذا لا يوجد الاتصال؛ لأن حركة فاصلة بينهما أي: بين الآخر والتنوين. (مصطفى جلبي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت