(1) النكتة هي مسألة لطيفة أخرجت بدقة نظر وإمعان فكر من نكت رمحه بأرض إذا أثر فيها، وسميت المسألة الدقيقة نكتة لتأثير الحول طرف استنباطها. (سيد الشريف) .
(2) وكأن النكتة أيضا في تقديم الوضع على الإفراد في الذكر مع كون الأصل في الصفة الإفراد يقتضي تقديم مفرد وكأنه لا حن لاعتبار الإعراب إلا بعد اعتبار الدلالة وما يستلزمها وهو الوضع.
فاستعير صفة السبق الزماني الرتبي. (غفور) .
كأنه قيل: أنتم قلتم الحال يبين هيئة الفاعل والمفعول به وههنا ليس كذلك؛ لأن المعنى ليس مفعولا به، فأجاب بما ترى بأن المعنى إن لم يكن مفعولا به صريحا فهو مفعول به حكما؛ لأن المجرور بحرف الجر مفعول به بواسطة الجر. (داود زادة) .
(3) إن قلت: لو كان حالا منه لكان بجنبه كما في ضربت زيد قائما قلنا: لا نسلم لزوم ذلك عند الكل، فإن بعضهم يراعون رتبة الحال وهي التأخير عن الفاعل والمفعول به، ولئن سلم فذلك إذ لم يكن قرينة دالة على تعيين ذي الحال، وقد تحققت هنا؛ لأن الإفراد صفة للفظ بالذات وإذا تغير المعنى على تقدير جعله حالا عما يليه ولا خفاء في أن إفراد المعنى يؤل إلى إفراد اللفظ. (عبد الغفور) .
(4) واللام واسطة في كونه مفعولا ومعمولا له فاتحد عامل الحال وصاحبها. (لاري) .
(5) قوله: (وجه صحة ... إلخ) جواب سؤال مقدر تقديره أن العامل واجب أن يكون في الحال مقارنا لذي الحال كما في جاءني زيد راكبا، وهنا ليس كذلك؛ لأن الوضع مقدم على الإفراد كما عرفت، فأجاب بما ترى أن زمان الوضع بإزاء المعنى مقارن لزمان الإفراد، يعني أن زمانهما متحدان بحيث لا تفاوت بين الزمانين. (داودزاده رضا) .
(6) المتقدم بالذات هو الذي لا يكون وجوده من غيره (فأضمر) .
فصل في المتقدم والمتأخر المتقدم، التقدم على خمسة أضرب تقدم زمان كتقدم الأمس على اليوم، وتقدم مكاني يقال: تقدم بالرتبة كتقدم إمام على المأموم، وتقدم عقلي كتقدم الأب ـ