الصفحة 25 من 1314

قوله: (فيخرج به ... إلخ) ومثل رجل أيضا فإن لام التعريف والتنوين من حروف المعاني اتفاقا، وأما تاء التأنيث المتحركة والفاء وياء النسبة وعلامة التثنية والجمع كمسلمان ومسلمون فذهب الشيخ الرضي وجماعة إلى أنها أيضا من حروف المعاني، وذهب جماعة إلى أنها من حروف المباني، وجعلوا مجموعة الصيغة دالا على المعنى المقصود، إلا أن تلك الدلالة لما كانت بزيادة تلك الحروف نسبت الدلالة إليها كما نسب الطلب إلى سين استفعل والمطاوعة إلى نون انفعل. (لارى) .

(4) لأن الألف واللام يدل على التعريف، والرجل يدل على الرجولة. (محمودي) .

(5) فإن القائم يدل على القيام، والتاء على التأنيث، وكذلك البصري. (داودزاده) .

(6) من مسلمون ومسلمات، والتنوين وألف التأنيث. (رضا) .

(7) أي: لكن جعلت كل واحد من حرف التعريف والمنسوب وحرف المضارعة كحرف واحد من حروف المباني.

(8) قوله: (وأعرب ... إلخ) كان المراد بالإعراب معنى يشمل الحركة الإعرابية والنائبة، والحاصل أنه لم يعتبر لكل من الجزئين حاله اللائق، فإن الحرف الآخر في قائمة لم يستحق الإعراب بل البناء، والمستحق للإعراب هو قائم، ثم جعل المجموع كلمة واحدة فأعرب بإعرابها، ولا ـ

بإعراب واحد. ويبقى مثل: (عبد الله) (1) علما (2) داخلا فيه مع أنه معرب بإعرابين، ولا يخفى (3) على الفطن العارف بالغرض من علم النحو (4) أنه لو كان الأمر بالعكس لكان أنسب (5) . وما أورده صاحب المفصل (6) في تعريف الكلمة حيث قال: (هي اللفظة(7) الدالة على معنى مفرد بالوضع) فمثل: (عبد الله) علما خرج عنه، فإنه لا يقال له لفظة واحدة وبقي مثل: (الرجل وقائمة وبصريّ) مما يعد لشدة الامتزاج لفظة واحدة داخلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت