تبحث لها عن صديق تعطيه جسدها بأمانة! .. عشرات من القصص هذا محورها! ومئات التوجيهات الإخبارية والرسوم الكاريكاتورية والنكت والفاكاهات هذه إيحاءاتها..
مثل هذه المجتمعات مجتمعات متخلفة.. غير متحضرة.. من وجهة نظر"الإنسان"وبمقياس خط التقدم"الإنساني"..
إن خط التقدم الإنساني يسير في اتجاه"الضبط"للنزوات الحيوانية، وحصرها في نطاق"الأسرة"على أساس"الواجب"لتؤدي بذلك"وظيفة إنسانية"ليست اللذة غايتها، وإنما هي إعداد جيل إنساني يخلف الجيل الحاضر في ميراث الحضارة"الإنسانية"التي يميزها بروز الخصائص الإنسانية.. ولا يمكن إعداد جيل يترقى في خصائص الإنسان، ويبتعد عن خصائص الحيوان، إلا في محضن أسرة محوطة بضمانات الأمن والاستقرار العاطفي، وقائمة على أساس الواجب الذي لا يتأرجح مع الانفعالات الطارئة. وفي المجتمع الذي تنشئ تلك التوجيهات والإيحاءات الخبيثة المسمومة، والذي ينحسر فيه المفهوم الأخلاقي، فيتخلى عن كل آداب الجنس، لا يمكن أن يقوم ذلك المحضن الإنساني..
من أجل ذلك كله تكون القيم والأخلاق والإيحاءات والضمانات الإسلامية هي اللائقة بالإنسان. ويكون"الإسلام هو الحضارة"ويكون المجتمع الإسلامي هو المجتمع المتحضر.. بذلك المقياس الثابت الذي لا يتميع أو لا"يتطور".
وأخيرًا فإنه حين يقوم"الإنسان"بالخلافة عن"الله"في أرضه على وجهها الصحيح: بأن يخلص عبوديته لله ويخلص