الصفحة 67 من 361

ويتيمم للكل ولما يسن له الوضوء لعذر (و) صفة (الغسل الكامل) أي المشتمل على الواجبات والسنن (أن ينوي) رفع الحدث أو استباحة الصلاة أو نحوها (ثم يسمى) وهي هنا كوضوء، تجب مع الذكر وتسقط مع السهو (ويغسل يديه ثلاثا) كما في الوضوء وهو هنا آكد، لرفع الحدث عنهما بذلك.

(و) يغسل (ما لوثه) من أذى (ويتوضأ) كاملا (ويحثي) الماء (على رأسه ثلاثا يرويه) أي يروي في كل مرة أصول شعره لحديث عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اغتسل من الجنابة غسل يديه ثلاثا.

وتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يخلل شعره بيديه، حتى إذا ظن أنه قد روى بشرته أفاض الماء عليه ثلاث مرات. ثم غسل سائر جسده متفق عليه (ويعم بدنه غسلا) فلا يجزئ المسح ثلاثا حتى ما يظهر من فرج امرأة عند قعود لحاجة.

وباطن شعر وتنقضه لحيض ونفاس (ويدلكه) أي يدلك بدنه بيديه.

ليتيقن وصول الماء إلى مغابنه وجميع بدنه ويتفقد أصول شعره وغضاريف أذنيه وتحت حلقه وإبطيه وعمق سرته وبين أليتيه وطي ركبتيه (ويتيامن) لأنه - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه التيامن في طهوره.

(ويغسل قدميه) ثانيا (مكانا آخر) ويكفي الظن في الإسباغ قال بعضهم ويحرك خاتمه ليتيقن وصول الماء (و) الغسل (المجزئ) أي الكافي (أن ينوي) كما تقدم (ويسمى) فيقول: بسم الله (ويعم بدنه بالغسل مرة) .

أي يغسل ظاهر جميع بدنه وما في حكمه من غير ضرر كالفم والأنف والبشرة التي تحت الشعر ولو كثيفة وباطن الشعر وظاهره مع مسترسلة وما تحت حشفة أقلف إن أمكن شمرها ويرتفع حدث قبل زوال حكم خبث ويستحب سدر في غسل كافر أسلم وحائض.

وأخذها مسكا تجعلها في قطنة ونحوها وتجعلها في فرجها فإن لم تجد فطيبا فإن لم تجد فطينا (ويتوضأ بمد) استحبابا والمد رطل وثلث رطل عراقي، ورطل وأوقيتان وسبعا أوقية مصري وثلاث أواق وثلاثة أسباع أوقية دمشقية وأوقيتان وأربعة أسباع أوقية قدسية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت