الصفحة 263 من 271

يحاكمون لأنهم قاموا بذلك بدون إذن رسمي من إسرائيل، -والي كوهين- كان ضابطا في الجيش الإسرائيلي وخدم لمدة 14 عاما في مصانع الأسلحة الإسرائيلية، وأسس شركة قبل 12 عاما باسم IVM لتصليح وبيع المهمات الحربية، وبناءا على قول الشرطة الإسرائيلية فقد كان تحت هذا الغطاء يقوم بعقد صفقات كبيرة مع إيران، نقلا عن نيمروز 574.

ونختم هذا الفصل بإعترافات بني صدر الذي كشف حقيقة الإتصالات الأمريكية الإيرانية وتزويد إسرائيل لإيران بالأسلحة في حربها ضد العراق نقلًا عن نشرة'"إيقاظ"التي تصدرها رابطة أهل السنة في إيران، العدد 29، 4 شوال 1420 هـ:

المخلصون يزرعون والطيبون يسقون والجبناء يجنون-بني صدر وكشف الأسرار 0

هذا ملخص لقاء الجزيرة في برنامج زيارة خاصة مع الرئيس الإيراني الأسبق د. أبوالحسن بني صدر، بث قبل أسبوعين، ننقله لأهميته، سأل المراسل كيف وجدت شخصية الخميني فأجاب بني صدر: وجدت نفسي أمام شخص غريب لا يعطي رأيه، يؤمئ بالإيجاب أو النفي فقط.

تقول: في إحدى مقابلاتك أن الإمام الخميني جاء إلى الثورة متأخرا بل أنه لم يكن مشجعا لها إلا بعد أن حصلت أحداث قم، فهل فعلا جاء الخميني متأخرا؟

بني صدر: لقد كانت ايران يومها في غليان، وهو لم يصدق ذلك، لقد أرسلتُ له عدة رسائل، واتصلت به حتى هاتفيا وقد كان مترددا دائما وينتظر، ولما تأكد أن الشعب الإيراني قد هب للثورة تحرك عندها، إذا لم يأت قرار الثورة من خميني بل أتى من الشعب وهو لم يكن طوال حياته صاحب مبادرة ولكنه رجل ردود فعل، بعدها استوعبت ما حدث معنا في النجف وفهمت معنى صمته.

سؤال-حين تقول هو تأخر عن الثورة وليس هو صانعها، إذا لماذا تمسكتم به؟، هل لأنه يمثل طبقة أو شريحة اجتماعية كبيرة في إيران أو أنه يمثل الرغبة الدينية في إيران؟.

بني صدر: كنا بحاجة إلى الخميني لسببين بسيطين، لأنه رجل دين له تأثيره الكبير في إيران، ثانيا لأن حركة الشعب الإيراني يومها كانت بدون عنف، كانت كالزهرة في مواجهة البندقية، إذًا فالخميني كان يمثل القيادة الروحية لإيصال الشعب الإيراني إلى الانتصار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت