"إيران جيت"الشهيرة
في هذه الأثناء، وبعد مذكرة"كمب"جرى تحضير صفقة صواريخ"تاو"الأمريكية إلى إيران، وجرى التحضير بين مسئول في الإستخبارات المركزية الأمريكية وبين رجل أعمال إيراني يعمل لصالح إسرائيل وغيران معًا وهو منوجهر جوربانيفا، وعندما تأكدت إسرائيل من هذا التحول الأمريكي في سياسة"لا أسلحة لإيران"إلى"الأسلحة لإيران"تحرك تاجرا السلاح الإسرائيليان"غرودي"و"أولف شويمر"بالتعاون مع اميرام نير - مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز يومذاك - فعقدوا إجتماعات مع جوربانيفار، بحضور رجل أعمال أمركي كان ذلك في يناير 1985 0 وكانت النتيجة درس تقديم أسلحة أمريكية إلى إيران 0 وهو ما كشفت عنه لجنة"تاور"في تقريرها فيما بعد 0 ونتج عن ذلك تشجيع إسرائيلي لتلك الشحنات، لذا قامت حكومة إسرائيل عبر روبرت ماكفرلين، ومساعدة الكولونيل أوليفرنورث، ومايكل لدين المستشار في مجلس الأمن القومي بالتحضير لأمر ما في هذا المجال 0
وفي مايو قام"لدين"بزيارة رسمية لإسرائيل حيث طلب منه شمعون بيريز مصادقة ماكفرلين على شحنة ذخائر ضخمة إلى إسرائيل، وعلى إثر ذلك قام ديفيد كمحي المدير العام للخارجية الإسرائيلية، بتكليف من بيريز، بالإتصال بماكفرلين لتنسيق شخن الأسلحة لإيران 0
ثم في يوليو 1985، جرى رفع الإتصال إلى مستوى وزير الخارجية الأمريكية شولتز نفسه، ونتج عن ذلك إجتماع ضم"لدين"وجوربانيفار وكمحي، وشويمر وغرودي، تم فيه تحديد المطلوب من صواريخ"تاو"، لكن الأمر مهم وخطير ويحتاج إلى ضوء أخضر من الرئيس الأمريكي نفسه 0 فتولى ذلك بيريز عن طريق ماكفرلين ونائبه الأميرال جون بونيدكستر، وكان إقتراح كمحي بيع صواريخ"تاو"الأمريكية لإيران لكن عبر إسرائيل 0 وفي إجتماع ضم ريجان ونائبه بوش ووزير خارجيته شولتز، وواينبرجر وزير الدفاع، ومدير شئون الموظفين الرئاسي دونالد